جلسة حول "الشباب وتشجيع العمل التطوعي"

سيقوم ممثلين الجمعيات الوطنية للبحر الأبيض المتوسط بتحليل العمل التطوعي في المنطقة خلال مؤتمر البحر الأبيض المتوسط الثاني عشر.

يتأصل ويكمن التطوع في حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر. تصوره هنري دونان على هذا النحو في كتابه "ذكرى من سولفرينو" عندما ابتكر وأنشأ جمعية للإغاثة التطوعية. نمت الحركة وتنوعت أنشطتها منذ عام 1862، عندما نشر كتابه لأول مرة.

تعمل الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية. تتكيف الجمعيات الوطنية في أوقات السلم تبعاً لاحتياجات الشعب وتتصرف وفقاً لذلك. لذلك أصبحت حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر واحدة من أكبر المنظمات الإنسانية للمتطوعين في جميع أنحاء العالم.

تنص استراتيجية 2020 للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر على: للنظر بشكل واسع إلى "المنفعة العامة": لتكون متاحة للجميع، في جميع أنحاء العالم، للمنع والحدّ من المعاناة الإنسانية". تعمل الجمعيات الوطنية من أجل المجتمع، لتحسين قدرات الأفراد؛ في الواقع، "يكمن التطوع في مركز تقوية المجتمع المحلي" و "يعزز الثقة والمعاملة بالمثل".

يتطلب الشباب اهتماماً خاصاً لأنهم "استثمار أساسي، ليس فقط لهذا اليوم ولكن أيضاً للمستقبل". يملك الاتحاد مبادرة خاصة لتعزيز "الشباب كعملاء وسفراء للتغيير السلوكي" (YABC اختصار باللغة الإنكليزية) وتعمل على ثقافة اللاعنف والسلام. نصف متطوعين الحركة هم من الشباب، ومن المهم استمرارهم بالمشاركة فيها. "يساهم الشباب بمهارات مهمة جداً للعمل بروح من الاحترام المتبادل مع جيل من كبار السن الذي يتزايد أكثر من أي وقت مضى. يعتبر هذا شيء لا غنى عنه من أجل نقل الخبرات من جيل إلى آخر، وهو أمر ضروري لتحقيق التقدم والاستقرار في المجتمع".

  • العالمية
  • الوحدة
  • الاستقلال
  • الخدمة التطوعية
  • الحياد
  • عدم التحيز
  • الإنسانية